الثلاثاء 7/3/1441 هـ الموافق 05/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
((صهيل المواجع ليلا))....عبد العزيز سلاك

 دعيني افك ازرار الخجل

فتتعرى المسام
بقيظ الهمس
يقضمها الصيف
فتتدلى عناقيد
من دالية
بلا قطف
تنتحر من حر
فيبقى الغصن وحيدا
ينتحب
من غير اوراق
كما دخان
يتبعثر في سماه
يتساقط العرق على مزاريب القحط
فتتسابق خلايا تربة كي تتبلل
خشية سنوات عجاف
في رحلة صيف الى مخازن
حين يرتسم على محيا الفرح املاق
فتقبض السماء الودق
ترمي الى جزر الوهم بريق سناه
دعيني الفحك باه دون لمس
كما تيار يعبر ضلوع مسغبة
حين ترتوي اوردة
من حر القيظ حين تلتف الساق بالساق
دعيني كما رحيق ينتشي
ممدد على خدود الورد
والنحل في غفلة فارغ فاه
دعيني اسد شقوق مخمصة
فالشفاه منذ نيف وجيل
قاحلة
وسماء الانتظار بلا غيم
شحيحة
تزمجر حد الاشتهاء
كما هزيم يفتك بسكون تيه
فترتعد فرائص الشوق خشية
من تمرد حديث يطعن الانين والاه
دعيني ارتب فوضى الحواس
خشية التماس
من صقيع الترقب
يتجمد الهوس
في النصف الفارغ من الكاس
يضيع العمر
والبحث جار عمن يقاسمني
ثورة الاحساس...

 

2019-10-30