الإثنين 13/10/1440 هـ الموافق 17/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
انطلاق القمة الروسية الكورية الشمالية:وبوتين ينتقد بشدة سياسة الهيمنة والابتزاز والعقوبات التي تنتهجها واشنطن

رام الله-الوسط اليوم: انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة سياسة الهيمنة والإملاءات والعقوبات التي تنتهجها واشنطن، واعتبر أن بعض الدول تدعي دون أي مسوّغ أن لها الحق بقيادة العالم وفرض قيمها عليه.

وأضاف بوتين أن هذه الدول التي تحاول فرض هيمنتها على العالم، تلجأ إلى الابتزاز وفرض العقوبات وتحاول فرض قيمها بالقوة، وأن موسكو لا تتفق مع هذا النهج.

التقى الرئيس فلاديمير بوتين في فلاديفوستوك، اليوم الخميس، مع رئيس مجلس الدولة بجمهورية كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

واستقبل الرئيس الروسي ضيفه الزعين الكوري الشمالي في جامعة الشرق الأقصى الفدرالية الروسية، حيث عقدا قمة ثنائية.

ويجري اللقاء الذي بدأ على انفراد، لتتم متابعته بحضور وفدي البلدين ويختتم بحفل غداء، تقدم خلاله وبطلب من الجانب الكوري الشمالي، أطباق من المطبخ الروسي.  

ولا ينتظر في ختام اللقاء صدور أي بيانات مشتركة ولن يتم التوقيع على أي وثائق. فقط، سيخرج الزعيمان للتحدث مع الصحفيين  حول الانطباعات عن القمة.

وهذا أول لقاء بين الرئيس بوتين والزعيم الكوري الشمالي، وهذه أول زيارة يقوم بها كيم لروسيا منذ وصوله إلى السلطة في عام 2011، وكذلك أول زيارة خارجية لرئيس مجلس الدولة الكوري الشمالي بعد إعادة انتخابه لهذا المنصب في أبريل من هذا العام. 

وبقيت تفاصيل زيارة كيم جونغ أون، إلى روسيا سرية حتى آخر لحظة، لأسباب أمنية. وظهر الإعلان الرسمي عن موعد ومكان المحادثات قبل يومين فقط، حيث أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، يوم الثلاثاء، أن بوتين سيلتقي مع كيم يوم 25 أبريل في فلاديفوستوك.

وكان بوتين قال لصحيفة "رينمين ريباو" الصينية عشية زيارته إلى بكين: "لسوء الحظ، تدّعي بعض الدول الغربية قيادتها للعالم وتستخف بشكل صارخ بمعايير ومبادئ القانون الدولي، وتلجأ للابتزاز وفرض العقوبات والضغط، وتحاول فرض قيمها ومُثلها المشكوك فيها على بلدان وشعوب بأكملها. نحن نختلف بشدة مع مثل هذا الطرح".

وأكد الرئيس الروسي على أن تفاعل السياسة الخارجية الروسية الصينية يعتبر عامل استقرار مهم في الشؤون العالمية.

وأضاف أن موسكو والصين تواصلان التنسيق الوثيق للخطوات لتحسين الوضع الدولي وخلق نظام عالمي أكثر إنصافا وديمقراطية، مشيرا إلى أنه "لتحسين الوضع الدولي، وتشكيل نظام عالمي أكثر عدلا وديمقراطية، سنواصل التنسيق الوثيق بين خطوات روسيا والصين بشأن القضايا العالمية والإقليمية الملحة، والتعاون المثمر في منابر متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، ومجموعة العشرين، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وبريكس، وإبيك.

وختم بالقول: نحن دائما منفتحون على التعاون والعمل المشترك مع المتشابهين في التفكير معنا ومع كل مهتم بتطوير التواصل بين الدول على أساس راسخ يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

المصدر: نوفوستي

2019-04-25