الإثنين 5/2/1443 هـ الموافق 13/09/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
وفاة محمد سعد بكورونا تثير الجدل.. “اللمبي” يرد ويكشف الحقيقة

سادت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر موجة جدل واسعة، بعد انتشار شائعة عن وفاة الفنان المصري محمد سعد، الذي اشتهر بين الجمهورين المصري والعربي بشخصية “اللمبي” الشهيرة في أفلامه.

وردا على هذه الشائعة وصف المكتب الإعلامى للفنان محمد سعد، ما تردد حول وفاته بسبب فيروس كورونا بالشائعة السخيفة.

مؤكداً أن محمد سعد يتمتع بصحة جيدة، نافياً الأخبار المتداولة على مواقع التواصل.

كما دعا المكتب الإعلامى لمحمد سعد، إلى تحري الدقة خاصة أن هناك صفحات مجهولة تتربص بالفنان المصري، وتنشر على لسانه أخباراً كاذبة.

وخلال الساعات الماضية انتشرت شائعة وفاة بطل «اللمبي» و«عوكل» متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ولقيت الشائعة تداولاً على مواقع التواصل.

وأرجع البعض سبب الشائعة، إلى وفاة ملحن مصري يحمل الاسم نفسه، وهو الملحن محمد سعد، الذي رحل منذ أسابيع بعد تداعيات إصابته بفيروس كورونا.

من هو محمد سعد “اللمبي”؟

ويشار إلى أن محمد سعد عبد الحميد إبراهيم، المولود في 14 ديسمبر 1968 هو ممثل مصري اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية.

ويعد سعد من أشهر الممثلين في العالم العربي. أدى شخصية اللمبى في 5 أعمال هي: الناظر، واللمبي، واللي بالي بالك، و،اللمبى 8 جيجا، ومسلسل فيفا أطاطا. كما جسد الكثير من الشخصيات المختلفة في أعماله، بينما تحصد أفلامه أعلى الإيرادات في شباك التذاكر المصري والعربي.

نشأته

ولد محمد سعد في محافظة الجيزة في أسرة متوسطة. ثم انتقلت أسرته بعدها للعيش في محافظة القاهرة في حي السيدة زينب.

بدأ حبه للتمثيل من صغره، فقد كان يشارك في مسرح المدرسة والنشاطات المدرسية.

حتى أنهى الثانوية العامة ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج. وبدأ التمثيل في أدوار صغيرة، حتى يأس وفكر في الاعتزال والتطوع في الجيش حتى تأتي فرصة.

وقد جاءته الفرصة في فيلم الطريق إلى إيلات عام 1993 وأثبت فيها جدارته. برغم صغر الدور، لكن لفت الأنظار إليه.

حياته الفنية

بدأ مشواره الفني بدور صغير في مسلسل ومازال النيل يجري. ثم شارك في فيلم الطريق إلى إيلات (1993)، ومسلسل ومن الذى لا يحب فاطمة (1996)، وفيلم الجنتل (1996)، وامرأة وخمسة رجال (1997).

ثم انطلاقته الحقيقية مع شخصية اللمبي عام 2000 في فيلم الناظر مع المخرج شريف عرفة. بالإضافة لفيلم 55 إسعاف (2001).

ليقوم بعدها بالبطولة المنفردة في فيلم اللمبي، ليتربع على عرش الإيرادات ويحقق أكثر من 22 مليون جنيه عام 2002.

وقدم بعدها فيلم اللي بالي بالك، ويحقق أيضاً أعلى إيرادات عام 2003 ويتخطى حاجز 18 مليون جنيه.

بالإضافة إلى فيلم عوكل (2004)، ليحقق مجدّداً أعلى إيرادات ويتخطى الـ19 مليون جنيه، وبوحة، وحقق أعلى إيرادات للمرة الرابعة على التوالي ويتخطى حاجز 27 مليون جنيه عام 2005، ليتربع صدارة الإيرادات أربعة أعوام متتالية.

وقدم محمد سعد بعدها سلسلة من الأعمال الناجحة مثل فيلم كتكوت (2006)، وكركر (2007)، وبوشكاش (2008)، واللمبي 8 جيجا (2010)، وتتح (2013)، ومسلسل فيفا أطاطا (2014)، وفيلم الكنز (2017).

متخصص في تقديم الكاركتر والشخصيات

قدم محمد سعد الكثير من الشخصيات في أعماله، فهو متخصص في تقديم الكاركتر والشخصيات ليكون هو الوحيد التي تعتمد أغلبية أعماله على الكاركتر أو الشخصية.

ومن الشخصيات التي قدمها: اللمبي التي تُعد أشهر شخصية له، وأيضاً أول شخصية له، وأيضاً أكثر شخصية استخدمها في أعماله، وبوحة الصباح، والحاجّة أطاطا، وتتّح، وعوكل، ويوسف خوري، وبشر باشا، و كركر، والحاج الحناوى وغيرها الكثير.

حياته الشخصية

ومحمد سعد متزوج من خارج الوسط الفني وله ثلاث أولاد: نور الدين، وكريم، ويس.

وقد ظهر ابنه نور لأول مرة معه في مسلسل شمس الأنصارى، وجسد شمس الانصارى صغيرًا، وبرع في أداء الدور، ونال إعجاب المشاهدين.

انتقادات واجهت “اللمبي”

واجه محمد سعد عدة انتقادات منها اعتماده علي شخصيات مثل اللمبي في العديد من أفلامه رغم أنه قدمه سابقًا.

وفي 2016، قدم المحامي سمير صبري دعوي بمطالبة قناة “إم بي سي” مصر بوقف برنامج “وش السعد”، الذي يقدمه محمد سعد، وذلك لتحريضه علي الفساد والتحرش الجنسي، ومخالفته للقيم والآداب العامة

2021-09-13