الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صحفي اسرائيلي يكشف عن دور أبو مرزوق في تأسيس حماس بأمريكا

القدس المحتلة - كتب الاكاديمي الاسرائيلي "موشيه إلعاد"، مقالا في صحيفة في "يديعوت أحرونوت" العبرية، تحدث فيه عن أن الإعلان عن إقامة حركة "حماس" في أواخر 1987، وتأسيسها في قطاع غزة، سبقه إقامة بنية تحتية مالية ولوجستية لها موجودة في الولايات الأمريكية: إنديانا، إيلينوي، أريزونا، كاليفورنيا، تحت نظر وسمع الإدارة الأمريكية.

وكشف الصحفي الاسرائيلي عن الجهود الكبيرة التي بذلها د.موسى أبو مرزوق، الذي يحتل موقع  الرجل الثاني في حركة "حماس"، وتظهر حجم العمل الذي قام به منذ العام 1981، من خلال "الرابطة الإسلامية لفلسطين في شمال أمريكا IAP"، وما لبث أن وسع أبو مرزوق مجالات عمله في ولايات أمريكية أخرى.

وأضاف الكاتب، الذي شغل عدة مناصب رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي، أنه بعد الإعلان عن إقامة حماس في 1987، أقام أبو مرزوق في الولايات المتحدة "الرابطة المتحدة للدراسات والأبحاث UASR" التي سعى لتحويلها مركزا للتفكير لحماس على غرار مؤسسة "راند" الأمريكية للبحوث، لكن المؤسسة ما لبثت أن تحولت سريعا للترويج لمبادئ حماس، وإقامة علاقات عامة للحركة في الولايات المتحدة، والسؤال هنا: كيف حول أبو مرزوق الولايات المتحدة، هذه الدولة المنفتحة، الليبرالية إلى معقل لعمل حماس التي لا تخجل من كونها أحد وجوه القاعدة وداعش؟

وأوضح "العاد" أن أبو مرزوق الشخصية الغنية، أقام الموارد المالية لحماس بالتعاون مع آخرين في الولايات المتحدة، وحازوا عشرات الملايين من الدولارات، وبعد تعاظم قوة حماس العسكرية، لاسيما عقب اختطاف الجنديين الإسرائيليين "آفي ساسبورتاس وإيلان سعدون" أواخر الثمانينات، تنامت مبالغها، وبلغت مليارات الدولارات..

 وكان أبو مرزوق حينها "الكل في الكل"، فقد قام بتعيين القادة العسكريين لحماس، وأرسل مبعوثيه للمناطق الفلسطينية، مع تعليمات واضحة بكيفية تحويل الأموال عبر لجان الزكاة والصدقات، وتمكن من تأسيس منظومة للتدريب والدعم اللوجستي والتثقيف والتأهيل للآلاف من عناصر حماس المسلحين.

2016-01-21