الخميس 28/9/1441 هـ الموافق 21/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مستقبل العالم بعد كورونا ...شرقاوى حديرى

وماذا بعد كورونا ليس الان تحديد كم وحجم الخسائر الماديه والاقتصاديه والاجتماعيه والدوليه التى سوف تنتج عن حجم هذه الكارثه وتقديرها بشكل عام لان موضوعها سوف يستمر معنا فترة من الزمن او نقدر نتائج تللك الطامه التى المت ،بنا فلابد اننا سوف نشاهد ظواهر جديده ونظريات حديثه في العلوم الاجتماعيه والعلوم السياسية والقانونيه فالمجتمع الدولى تغير والعلاقات بين الدول اخذت منحنا خطير وتحول سلوك وقوام بعض الدول في اثناء الجانحه والوباء الى سلوك يماثل سلوك بعض الافراد حتى اننا لومنا على بعض الدول تلك التصرفات فسلوك السرقه وقطع الطريق وسلب المؤون الدوئيه والمستلزمات العلاجيه من دوله لآخر بالرغم من التحضر والحداثه لتلك الدول فهل كنا نتصور يوم ان تقدم دوله كامريكا كأن تعترض وتسرق موادواجهزه طبيبه وكمامات كانت في طريقها الى ألمانيا التى اشترتها من تيلند وهى في الجو قامت باعتراضها والاستلاء عليها .وهذا مثال بسيط عن التغيرات الدوليه وعن ما سوف يحدث في المستقبل اغلب الاراء الاقتصاديه تأكد ان ما سوف يحدث في الايام القليله القادمه سيكون مهلكه اقتصاديه وعصر للمفاصل الاقتصاديه لبعض الدول ولا يتم استثناء احد من ذلك وان من ينجوا من الاقتصاديات من يملك احتياطى ذهب وبيئه اقتصاديه داعمه للمشروعات المتوسطه والمتناهية الصغر وان الدول الغنيه المعتمده على الاقتصاد الاوحد النفط والثروات الطبعيه لايكون لها وجود في هذا العالم وان ما يجعلها تصمد لبعض الوقت سوف يكون احتياطى الوفره النقديه والاصوال التى تملكها في بعض البلدان وهذا سوف ينتهى اما لسواء ادارة هذه البلدان لاصولها او عدم قدرتها على الاداره لان الى الان لايوجد لديها الكفاءات الاقتصاديه الدوليه تجعل من هذه الدول تتدير هذه الاصوال والوفره النقديه ولان هذه الدول نظرت لابناء شعبها والكفاءات التى في بلدانها وهذا الكفاءات غير موجوده في الاساس في هذه البلدان الغنيه بالنفط الخليجيه بالتحديد في ظلل سياسات التوطين للوظائف لديهم وحجم الرفاهيه التى اعتادت شعوبها عليها بدون عمل او مصدر اخر لتدخل لديها معا انهيار شبه مستمر لسعر البترول قد يستمر لسنوات . هذا الفيرس قد جعل سلوك الفرد في المجتمع بين الانطواء والعزله وشكل من سلوكيات الفرد وجعل دوره ظاهر امامه فى ان سلوكه في المحافظة على غسل يديه عند دخولها لمنزله وتعقيمه لملابسه ومايتتبعها من اجراءات اخرى من تعاظم دوره وشعوره بانه يحمى اسرتها في نطاقه الضيق ويحمى مجتمعه في النطاق الواسع المحيط به فهاذا ما سوف يخلق من النظريات في العلوم الاجتماعيه والنفسيه ما ان يحدد بها دائرة سلوك الفرد في الوباء او ما يشبها وما اثره على المجتمع المحيط بها. ولمدارك علم القانون في ذلك ومد علم المريض بالمرض وقيامه بنقل المرض لغيره عن قصد او عن عدم قصد ورائينا في ذلك دول وحكومات ثنت واقرت تشريعات وعقوبات لمن قام بنقل الوباء هذا عن قصد او قام بتجاهل الاحتياطات التى حددتها الجهات الصحيه التى نتج عنها نقله لهذا المرض وبين من لم يعلم بحمله لهذا المرض ونقله لاخرين كل ذلك اقرت وعجلت تلك الدول تشريعات وححدت عقوبات جزائيه وغرامات ماليه لكل حاله من الحالات الثالث وبعد كل هذا لا نعلم حجم مقتدرتنا عن تقدير الضرر والفائده اذا وجدت لهذا الاختبار الربانى من المولى جل في علاه اذا يقول سبحانه وتعالى في محكم التأويل وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾ سورة يونس  .

2020-05-20