الأربعاء 12/12/1445 هـ الموافق 19/06/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
في القدس نحنُ....أيمن اللبدي

سَلا البطاحَ أيومٌ ما لهُ ظُلَمُ أمِ النّــــهارُ تمطَّى وهوَ منثلِمُ
ناشدتًكَ اللهَ هلا زِدْتنا خبراً كيفَ الُمحالُ غدا بالقيدِ يُغتَنَمُ
نصرٌ تجلَّى وتكبيرٌ وَ محمَدةٌ فيهِ الشّواهدُ والآياتُ والحكَمُ
لمَّا تيقَّنَ أهلوهُ ا لكرامُ ضُحىً أنَّ الطريقَ هوَ الإقدامُ والشَّممُ
والاتكالُ على ربٍّ يباركُهم فهوَ الملاذُ و فيهِ العهدُ واَلقَسَمُ
ساروا إليهِ وكلٌّ يرتدي كفناً شوقَ الشَّهادةِ والإخلاصُ يضطرمُ
فما تأخرَ وعدُ اللهِ منْ كَرَمٍ وغيرُ ربِّكَ لا صدقٌ ولا شيَمُ
دخلوهُ حراً بلا قيد ٍ ولا نَكدٍ خابتْ يهودُ فلا شرطٌ ولا صَنمُ
فيمَ انتظارُ ذوي الأعذارِ عُدَّتهمْ للبيتِ ربٌ وهمْ ساهٍ و مختَصِمُ
بلى وربٍّكً حرَّاسٌ ومكْرمةٌ يَختصُّ فيها وَهمْ فرسانُها العلَمُ
--**--
لبُّوا النّفيرَ وهبّوا بكرةً أمماً منْ كلِّ حَدْبٍ وأيُّ الفوْزِ يُغتنَمُ
زَحْفُ الأسودِ يعيدُ الأمسَ في عمرٍ أوْ في صلاحَ إذِ الأمواجُ ترتسمُ
فمنْ رأيتَ سِوى كنعانَ تذكُرهُ غيمٌ يُظلِّلُ والدنيا لهُ قدَمُ
كانت صلاةً على الاسفلتِ منْ عَسَفٍ فكيفَ واليومُ كلُّ القدس هيْ حرمُ
في القدسِ نحنُ ونحنُ القدسُ خالدةً ما دامتِ الأرضُ فاكتبْ أيها القلمُ
أينَ الغزاةُ على أبوابهِ خسئوا قد ذوَّبَ السكناجَ صولاتٌ لها حممُ
لا تندبوهُ فما عادَ النحيبُ شجىً ولا شكاةَ لها جرسٌ ولا نغمُ
عربٌ وعجمٌ على قوسٍ بأحجيةٍ كلٌ يردِّدُ أنَ الحقَّ حيثُ همُ
سوى الخرابِ تنادوا في ركائبهِ خمسونَ تترى فلا خيْلٌ و معتصمُ
ابقوا على النَّومِ ما شئتم فنحنُ لها هذا افتتاحٌ ويترى الفتحُ والنَّدمُ

ايمن اللبدي
29/7/2017

2017-07-29